
تمسكت بها الحياة !
لست أدري ما السبب.
ألأني أحب الحياة ؟
أم لأني خشيت الغرق؟
اعتقدت أني سأموت
سأنتقل إلى دنيا الخلود..
حيث لا بشر يأكل لحم البشر
ولا أنفس تزهق بلا سبب معقول.
ورأيت شريط الحياة يمر أمامي
مع كل فقاعة هواء تخرج من أنفاسي
وسمعت أصوات تنادي,
أن لا أخشى ولا أبالي,
وأكثر ما أثار اندهاشي,
أني لم أصيح ولم أنادي.
حقيقة لم تكن ببالي خطة
فقط أتشبث بتلابيب الحياة للحظة
أحاول أن أمسك بالماء مع أني لم أملك حتى قشة.
ليس فينا من يعلم متى سيموت
متى سيقرر ملك الموت أن يعود
وإذا عاد هل ستغنى القشة عن الموعود ؟
كلا سيأتي يوم بلا مفر
سنسير في الطريق إلى المقر
وللأن لا أحد عاد بعد أن استقر..
ورغم ذلك أسير حاملا في جيبي قشة
وأعوم حاملا تلك القشة
وإذا طرت لن أتركها القشة
لا تسألني لما
فلست أدري ما السبب !!