الأحد، 13 مارس، 2016

عندما كنت سأكون مليونيراً

افتح يا جوجل Open Sesame :


الحمد لله من قبل و من بعد.
أن تؤمن بشئ ليس كأن تراه. هكذا كان موقف أبينا إبراهيم وأراد أن يطمئن قلبه...
ومثلي مثل كثيرين نؤمن بأن الله يبسط الرزق لمن يشاء, وأن خزائن رزقه لا تنضب, وأنه يرزق من يشاء بغير حساب.
أتفق تماما معكم أن المال وحده يستحيل أن يكون المعيار الوحيد لقياس الرزق, وأن خزائن ربي لا تحويه فقط .., إنما هي زاخرة بكل النفائس: الصحة و العلم والستر و الجمال و السعادة والبنين و غيرها. وبالطبع المال يحتل مرتبة ليست متأخرة في الترتيب. كما في سورة الأنعام فإنه يحتل المرتبة الثالثة بعد النساء و البنين.
ولكن سأتحدث اليوم عن خزائن المال على مقياسي الشخصي.
فعندما تعكف لثلاث سنوات على شيء وبالكاد تحصد أقل من ربع ما تنفق, وفجأة تفتح الخزائن لتجد الأمور انقلبت رأسا على عقب, فهذا ما حدث لي. دعوني أعود  معكم للوراء قليلا لتعرفوا معي ما حدث.
على مدار ثلاث سنوات ظللت اجتهد في مجال إنشاء المواقع و دعمها بال SEO و محاولة جني الأرباح بإعلانات جوجل. واستمرت الرحلة لأكتشف عوالم جديدة كل يوم, فال SEO  منها الشرعي -white hat seo- و غير الشرعي - black hat seo - و المواقع منها المفيد النافع, الذي بالفعل وراءه شغف من يديره, ومنفعة لمن يتابعه, وأخرى مصطنعة الغرض منها فقط هو الربح. وهذه النقطة تحديدا هي سبب الحرب الدائرة مابين شركة جوجل ومابين ذوي القبعات السوداء.
فشركة جوجل تريد محتوى حقيقي وقوي للمواقع, لكي يجتذب متابعين شغوفين حقيقيين, وبالتالي تكتمل المعادلة, ويجني عملاؤها في  adwords مكسب حقيقي ممثل على أرض الواقع مقابل ما يدفعونه لجوجل.
وخلال تلك الفترة ظللت أبحر في هذا المجال واتعلمه من الصفر, وبدأت في إنشاء المواقع وأطبق ما تعلمته, ووصلت إلي نتيجة نهائية ،هي أنه لكي أنجح في موضوع الربح من المواقع إما أن أكون صاحب شغف حقيقي مثل صاحب موقعنا هذا عالم الإبداع, أو أن أكون صاحب شركة خدمات SEO.
أصدقكم القول أنني حتى بعد هذه السنوات الثلاث و هذه التكاليف لم أيأس لعدم تحقيقي العائد الذي أرجوه وأقرأ عنه في المحتويات التعليمية التي أتابعها. ربما لم أحقق مالا , ولكنني أتعلم أشياء كثيرة ، بالتراكم والتدريب العملي, هي نفسها تساوي قيمة كبيرة لدي . ربما فقط لم يحن الوقت, أو ليس هذا هو المجال المناسب للاستفادة منها..

وكنت قد انشغلت عن أحد المنتديات المتخصصة في هذا المجال لمدة 6 أشهر, فإذا بي في يوم أعود إليه, ومن ضمن مئات المواضيع فيه أجدني أمام موضوع عن Joint venture. لم أجرب ذلك من قبل، ولا أعرف صاحب الموضوع، وليس لي علاقة بتطبيقات المحمول Mobile apps من قريب أو من بعيد. ولكن القدر ساقني إلى هناك و كان ذلك في 2013.
كانت الفكرة بسيطة, سنبني تطبيقات محمول Mobile apps بسيطة للغاية, هي في حد ذاتها كأنها رابط Hyperlink لموقع آخر, يكون محتواه عام  على يوتيوب أو ويكيبيديا, حتى لا يكون هناك انتهاك لحقوق الملكية.
هذه التطبيقات ليست ذات قيمة في حد ذاتها, ولكن قيمتها تعتمد على كسل مستخدم التكنولوجيا الحديثة, المستخدم يريد أن يضغط على أيقونة فتأتي له بالفديوهات التي يتابعها, بدلا من أن يبحث عنها بنفسه كل مرة.
ولأن هذه التطبيقات ليست native, فلن نستطيع استخدام  admob من جوجل وهي خدمة الربح من جوجل الخاصة بتطبيقات الموبايل.  فالتطبيقات التي نحن بصددها ستكون  html5 و المستخدم المنتظر سيتصفح في النهاية موقع, وبالتالي سنستخدم  adsense وهي خدمة جوجل للربح من المواقع, وعلى حد قوله فإن هذا لا يتعارض مع أي اتفاقية استخدام.
أول شئ فكرت فيه, أن الثلاث سنوات لم تضع هدرا , فكل ما تعلمته فيهم سيفيدني ويدعمني في التجربة الجديدة. بالإضافة إلى أنني سأتعلم أشياء جديدة مثيرة.
وكان الاتفاق على اقتسام الأرباح بعد فترة من بداية التشغيل.
بعد عدة أيام من التجهيزات كنت جاهزا لبدء عمل التطبيقات . كنت استخدم معرفتي بتقييم ال keywords  لاختيار أنسب قنوات اليوتيوب, أو صفحات الويكيبيديا التي قد تهم المستخدمين, وأدمج رابطها في التطبيق و اختار الاسم والصور وأبدأ الرفع بعد إكمال مجموعة من الخطوات اللازمة على جوجل بلاي Google Play.
بعد أسبوعين من العمل المتواصل كنت قد أتممت 115 تطبيق موبايل. وبدأت في متابعة الإحصائيات الخاصة بالربح...
لم تكن كل التطبيقات تثير الاهتمام, ولكن بعضها بدأ بالفعل تحميله وتشغيله من قبل المستخدمين.
ثم بدأت رياح التغيير و نسمات الأرباح تأتي.
وتحولت متابعتي للأرباح من الفرح للصدمة ثم مرورا بعدم الاستيعاب, ثم وقفة مع النفس.
دعوني أنقل لكم ما رأيته على شاشة الأرباح حتى تعيشوا معي تلك اللحظة.
3.18$
5.51$
8.32$
16.87$
34.25$
28.51$
44.93$
91.51$
164.25$
241.68$

كان هذا إحساسا لا يوصف, لا بل مجموعة أحاسيس متشابكة ومتضاربة وغريبة.
كان الطاغي هو الحمد والشكر لله..
أيضا إحساس غريب بأن ترى ما كنت تؤمن به غيبا, أن تراه واقعا ملموسا أمام ناظريك, وهو معنى أن تُفتح أبواب السماء لعبد. فبعد ثلاث سنوات لم أكن أحقق 10$ في الشهر من ربح المواقع .. الآن وأخيرا ها أنا أشاهد الرزق ينهمر وسأحقق أكثر من 10$ في اليوم, بل إنني في يوم 31 مارس كنت أحقق 10$ في الساعة, وربما تفتح أكثر وتصبح في الدقيقة...
شعرت بالطمع والرغبة في التوسع, فإذا كان هذا عائد 115 تطبيق, فلنضاعف هذه الأعداد كل فترة ونرى إلى أين ستسير الأمور.
شعرت أيضا بالفرحة وبأفكار كثيرة ترد في خاطري فأنا لن أكتفي بهذا، فلا يرضي غروري أن أصمم تطبيقات موبايل مجرد لينكات لمواقع, أنا أريد أن أصمم برامج وألعاب احترافية ترضيني وأشعر بقيمتها. والآن سيكون لدي التمويل الكافي لتصميم كل الأفكار الجديدة التي ترد على ذهني.
شعرت بالفضول, فإلى الآن لم يستقر مؤشر الأرباح, إنه يتضاعف يوميا, فلو ثبت على هذه القيمة 240$ يوميا, فهذا معناه 7200$ شهريا, وهو مبلغ شديد الضخامة مقارنة بما كنت أحققه أو حتى أحلم أو أتخيل تحقيقه. ولكن غدا سيتضاعف هذا المبلغ, وبعد غد. على فرض أنني لم أنشيء مزيدا من التطبيقات, وأيضا لم أبدأ في إنشاء الألعاب التي أفكر بها...
شعرت بالخوف , فهذا غنى فوري ومفاجئ وبكمية غير تدرجية وغير عادية, إن قلبي الصغير قد لا يتحمل :)  سألت نفسي هل سيغيرني المال, هل سأظل نفس الشخص بعد هذا النجاح, هل سأتغير للأفضل أم للأسوأ.. وكثير من الأسئلة والأفكار. التي تتغير كل ساعة بتغير مؤشر الأرباح المتأرجح ..

ثم انتهى الفيضان وانحسر الماء, وقررت جوجل أن تنهي هذه الفقرة الكوميدية, كأننا في برنامج الكاميرا الخفية.
على عكس الشركات الأخرى التي تتبع مبدأ الرقابة السابقة على نشر التطبيقات, فإن جوجل لسبب ما تتبع الرقابة اللاحقة! بمعنى أنه في الشركات الأخرى قبل أن تسمح لك الشركة بنشر أي تطبيق, يجب أن يمر برقابة وموافقة.
أما جوجل - في العام 2013- فتتيح ليك نشر حتى 15 تطبيق يوميا, بدون أي رقابة أو موافقة!
ثم في مرحلة ما تبدأ في عمل فحص للتطبيقات لتحدد أيها متوافق مع سياستها وأيها غير كذلك.
وقررت جوجل أن التطبيقات الخاصة بي غير ذلك, أي غير مرضي عنها, وبناء عليه..
ربما تتخيل أن العادي كما يحدث في أي مكان, أن يكون ترتيب الإجراءات التصاعدي كالتالي:
منع التطبيقات من عرض الإعلانات
وربما حجز المبالغ المادية المترتبة على هذه الإعلانات
أو إلغاء التطبيقات نفسها التي تراها مخالفة
كل هذا يبدوا منطقيا..
ولكن جوجل قالتها حاسمةShift + Delete
تم إلغاء مجموعة الحسابات الكاملة بجميع الحسابات المرتبطة بها
Gogle play store develper
Google wallet
Google adsense
بدون إمكانية إنشاء حسابات مرة أخرى بطريقة شرعية.
بدون إبداء الأسباب, أو توضيح لأي بند تم انتهاكه, أو أي التطبيقات كانت مخالفة. مجرد إيميل شديد الجمود و الغموض, وإمكانية تقديم تظلم, لا ينظر فيه ولا يرد عليه.
هكذا في غمضة عين كان حلمي أن أركب دراجة, فوجدت مكوك فضائي تحت أمري, وما أن اقترب بي من القمر, قررت الشركة أننا قبل الميلاد حيث لا مكوك فضائي, وبدأنا رحلة السقوط :)
وكان لدي الكثير والكثير من الوقت لإعادة قراءة اتفاقية الاستخدام الخاصة بكل خدمة منهم, والبحث والتحليل ومحاولة استنباط حقيقة ماحدث.
ربما لن تصدقوني إذا قلت لكم أنني لم أحزن بقدر ما كان لدي رغبة في المعرفة.
ولكن الاندهاش من موقف الشركة كان سيد الموقف, فإذا كانت جوجل حريصة كل هذا الحرص على أن تكون التطبيقات مطابقة لسياساتها, فلماذا تسمح بنشرها بدون فحص مسبق. والأشد غرابة, أن مئات التطبيقات نسخة طبق الأصل من الخاصة بي مازالت موجودةعلى المتجر ويرفع مثلها مئات يوميا. ولماذا التأخر في تقديم حلول ربحية للتطبيقات الغير  nativeالتي لايمكن دمج  admob بها.  شخصيا لو كان هناك بديل شرعي وقتها من وجهة نظرهم يمكن دمجه مع تطبيقات المبايل ويحقق 10% من هذا العائد, لكنت أول المرحبين والداعمين له.... ولو كانت المشكلة في المحتوى,فهناك ألاف التطبيقات بنفس المحتوى كانت ومازالت موجودة.. على أي حال هذا متجرهم وهم أحرار في أي سياسة يجدونها مناسبة.
كما قلت لم يكن لدى جوجل لا رد ولا تفسير.
بعد بحثي المكثف أعتقد أن المشكلة هي في استخدام الأدسنس مع تطبيقات المبايل.
الطبيعي أن جوجل تريد الأدسنس مع المواقع، و الأدموب مع تطبيقات الموبايل, ولكن عندما بدأت هذا العمل, كان أدموب  يدعم فقط التطبيقات النيتف, وكانت الطريقة الوحيدة أمامي هي دمج الأدسنس مع تطبيقات المبايل المبنية ب HTML5.
ربما هذا ما استفز جوجل, واعتبروه أنه  paid traffic للأدسنس.
هناك احتمال أن يكون محتوى التطبيقات هو ما استفزهم, على اعتبار أني لا أملك حقوق لقنوات اليوتيوب أو لصفحات الويكيبيديا. لكن مئات بل ألاف التطبيقات التي تعمل ومازالت على المتجر التي تتعامل معهم تنفي هذا الفرض, كما أن ملايين صفحات المواقع تحتوي على فديوهات وصفحات ويكي بدون أي مشكلة..
زاد من اندهاشي, عندما قمت بتجربة بعض المتاجر الأخرى, كم التدقيق الذي يتبعوه لكي ينشر لك برنامج. ففي أحد المتاجر تستغرق الموافقة أسبوعا كاملا, يتم فيها فحص وتدقيق البرنامج بكل التفصيلات, وإذا وجدوا مشكلة قاموا بإلغاء كل حساباتك... ( أمزح بالطبع :)..إنهم يساعدونك خطوة بخطوة لكي تصل بالبرنامج لبر الأمان, ولكي يكون متوافقا تماما مع سياستهم, ويكون صالحا للنشر.
 بالطبع تظل أرباح جوجل أكبر بكثير مما توفره غيرها من المتاجر، وذلك لأنها تصل لأعداد مهولة أكبر بكثير من التي تصل لها المتاجر الأخرى.

كنت سأصبح مليونيرا, ولكني استفدت ما هو أكثر من الملايين.
- لا تحزن.
- الثراء السريع لا يعني السعادة ولا ضمانة لدوام الثراء.
- المال قد يكون أحد مؤشرات النجاح, لكنه ليس المقياس الوحيد ولايجب أن يكون الغاية.
- لا تعلق كل آمالك على رهان واحد, فالحياة متقلبة , والدنيا طبعها التغير والتبدل.
- لا تثق في اتفاقيات الاستخدام, بلا مزاح, وخير دليل فضيحة التجسس على حساباتنا عالميا PRISM , اقرأها بعقل المتشكك, وافهم ما بين السطور, و لا تتعامل بحسن نية مع أي من البنود.
- لا تثق كثيراً في من يعطيك مجاناً, ولكن تحسس خطواتك بتأن .. وعلى مهل, واعلم أن الشركات الكبيرة هدفها الربح, وكل دولار تعطيه لك, يجب أن يكون في صالحها وفي خدمتها قبل أن يكون منحة ومكافأة لك.
-  لا تشك أبدا في تبدل الأحوال, وأن الله قادر على أن يجزل لك العطاء, طالما تمسكت بالأمل والعمل والجهد في الاتجاه الصحيح.
- لا تنس أصدقاءك و لا تكره الخير لغيرك, عندما وصلت لمرحلة 164.25$  في اليوم, راسلت أحد أصدقائي الذي أعلم أن له اهتماما في نفس المجال, وأخبرته أنني وجدت مغارة "علي بابا", وطلبت منه أن يجهز العدة و العتاد للبدء في العمل...
صحيح أنه لم ير الإيميل إلا بعد يومين, أي بعد أن اختفت المغارة :), وراسلني بعد أن انتهى كل شئ, ولولا أني كنت احتفظ بسجلات لكل ماحدث ربما ما صدق روايتي.
- طالما فيك عرق ينبض, استمر في المحاولة, و جدد أساليبك, ولا تيأس. واعلم أن أهون الخسارة هي خسارة المال, فأعز شيء هو الأمل والصحة والقدرة على العمل.
وأخيرا ليس هذا نقدا لجوجل -  فهي من هي, ونجاحها أكبر من أي انتقاد, على الأقل أكبر من نقدي الشخصي - بقدر ما هو  نقد ذاتي لأخطائي في هذه التجربة, ورغبة في نصح نفسي ودفعي للأمام وإياكم.
أتمنى لكم التوفيق في حياتكم, وأراكم إن شاء الله قريبا في مغامرتي المقبلة.
----------------
SEO-Search Engine Optimization : وهي عملية تحسين موقعك ليتصدر موقع أفضل في نتائج البحث في محرك البحث جوجل.
Seo  White Hat : عملية دعم موقعك بطرق شرعية ومنه تحسين في الموقع نفسه مثل تطوير المحتوى وغيرها , ومنها ماهو مرتبط بإجراءات خارج الموقع مثل نشره على وسائط التواصل الاجتماعي على سبيل المثال.
 Black Hat Seo: وهي عملية دعم الموقع لكي يتصدر الصفحه الأولى في نتائج البحث ولكن باستخدام طرق غير شرعية, وهي كثيرة وتتحدث باستمرار نتيجة محاربة شركة جوجل لها, فكلما تجد ثغرة وتغلقها, يجد أصحاب القبعات السوداء ثغرة أخرى إلى أن تكتشفها جوجل.
Adwords : هي خدمة أطلقتها جوجل لإدارة الإعلانات وهي مصدر دخلها الرئيسي, ويكفي أن نعرف أن جوجل حققت منها أرباحا في 2012 تقدر ب 43.7 مليار دولار.
Joint Venture: وهو مصطلح مفهومه في عالم الأونلاين شراكة بين اثنين لعمل مشروع وليكن موقع خدمي و يتم توزيع المهام والأرباح بينهم على مقدار الخبرة والجهد وعلى حسب الاتفاق.
Native Mobile App: أحد أشكال تطوير تطبيقات الموبايل, وهي تعتمد على برمجة أندرويد المعتمدة على جافا, وهناك طرق أخرى مثل استخدام HTML5 , وغيرها.
Admob: هي خدمة الاعلانات الخاصة بجوجل لتطبيقات الموبايل
Adsense : هي خدمة الإعلانات الخاصة بجوجل للمواقع
Keywords : هي نظام جوجل لتقييم الكلمات المفتاحية وأسماء الدومينز, ومعرفة مدى قيمة كل كلمة من حيث عدد مرات البحث عنها شهريا من خلال محرك البحث جوجل.
Paid Traffic : هي عملية شراء زيارات لموقعك, سواء كانت لمستخدمين حقيقين أو وهميين, مما يترتب عليها رفع الرانك الخاص بموقعك, ومزيد من الأرباح وغيرها, وهي عملية تعتبر غير شرعية.
Hyperlink: هو رابط ينتقل بك من موقع إلى موقع آخر.

المصادر
1-2-3


سامح العربي

الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2014

نورت يامحمد

يوم الثلاثاء 9/9/2014 
شرفني ونورني ابني محمد
ربنا يخليك ليه يارب ويجعلك سعيد نافع لنفسك ولدينك



الأحد، 26 أغسطس، 2012

حنان الابن



الواد اياد ابني بدا معايا المقالب بدري
واقف على باب الشقه ونازل شغلي
ودي اللحظه الوحيده اللي بيحسسني فيها بالابوه
صحيح هي مصلحه عشان اشتاله واخرج بيه بره بابا الشقه وارجعه تاني على اساس انه كده اتفسح
بس كنت بفرح بيها ومبسوط
فانهارده بقا انا واقف على الباب ومستني جرعه حنان الابن
 وندهت ليه ودي جاي زحف بكل طاقته لانه لسه مش بيعرف يحبي
وخلاص قرب
وداخل عليه
وقرب
وخلاص انا مستني هايرفع ايده ليه ويبصلي وهو بيضحك عشان اشتاله
واذا بيه 
نفضلي احلا تنفيضه وراح عمال يلعب في الحذاء بتاعي وبيفك الرباط بتاعه
وانا فوق بقا مذهول بحسرتي 
ونزلت الشغل وانا فقدت اقوى وسيله كنت بضغط بيها على ابني عشان يحبني



الأحد، 27 مايو، 2012

تموت مكهرب ولا تموت شارب سم في عصير مانجه



مستحيل ادي صوتي لشفيق.
وفي نفس الوقت مش قادر ادي صوتي تاني للاخوان والاقيهم في البرلمان بيسقفوا للي قال على الثوار بلطجيه وقابضين فلوس وبيضربوا ترامادول وبيسقفوا لما يجي اسم المشير وسقفوا للجنزوري لما قلنالهم عليه لا وبعد كده رجعوا عرفوا اننا صح وان الجنزوري غلط.
يعني حرام نرجع تاني نضطر نختار فصيل بيهرتل في السياسه ولسه عمال يتعلم بالمحاوله والخطا ولما اديله صوتي يتغير ويقول انه معاه اغلبيه الشعب عاوزه.
وهو اصلا الشعب لا عاوزه ولا نيله, هو مش واخد باله اننا اخترناه من باب درء المفاسد وانه اختيار مابين شيئين احلاهما مر.
كان الله في عونا في هذا الاختيار الصعب. ما بين مجرم ومابين واحد شريف بس للاسف مكنش عنده مشكله يسقف ويطبل ويحط ايده ويتفق مع المجرم

السبت، 26 مايو، 2012

خيانة

تاني هانرجع نختار يااخوان يافلول!!


انا مش هانزل تاني انتخب الاخوان لان ضميري مانعني اني اختار فلول, وفي الاخر الاقيهم بيتعاملوا مع الاغلبيه اللي خدوها بمنتهى الغرور وان دا اجماع شعبي عليهم.. وهو لا اجماع ولا نيله هو اختيار ما بين حاجتين كلامها مر, لكن بنختار تاني بمنطق قضى اخف من قضى..
او الاخوان لعبوا سياسه ولعبوا عشان مصر و عملوا تحالف مابين مرسي وصباحي وابو الفتوح, كرئيس ورئيس وزرا ونائب هانزل انتخب.
مكنش مش هقول هانزل انتخب الفلول, بس على الاقل مش هانتخب اصلا.