‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 يناير 2008

لست أدري ما السبب


تمسكت بها الحياة !

لست أدري ما السبب.

ألأني أحب الحياة ؟

أم لأني خشيت الغرق؟

اعتقدت أني سأموت

سأنتقل إلى دنيا الخلود..

حيث لا بشر يأكل لحم البشر

ولا أنفس تزهق بلا سبب معقول.

ورأيت شريط الحياة يمر أمامي

مع كل فقاعة هواء تخرج من أنفاسي

وسمعت أصوات تنادي,

أن لا أخشى ولا أبالي,

وأكثر ما أثار اندهاشي,

أني لم أصيح ولم أنادي.

حقيقة لم تكن ببالي خطة

فقط أتشبث بتلابيب الحياة للحظة

أحاول أن أمسك بالماء مع أني لم أملك حتى قشة.

ليس فينا من يعلم متى سيموت

متى سيقرر ملك الموت أن يعود

وإذا عاد هل ستغنى القشة عن الموعود ؟

كلا سيأتي يوم بلا مفر

سنسير في الطريق إلى المقر

وللأن لا أحد عاد بعد أن استقر..

ورغم ذلك أسير حاملا في جيبي قشة

وأعوم حاملا تلك القشة

وإذا طرت لن أتركها القشة

لا تسألني لما

فلست أدري ما السبب !!

الثلاثاء، 1 يناير 2008

صراخ المؤودة



تم دفنها... الأحاسيس
تصرخ وحيدةً في القبور
تنتظر النفخَ في الصور
مَلّت الموت
واشتاقت للحياة
ليست مجردَ حياة
فهي كانت تعيش كما الأموات
كانت أحاسيسَ بلا إحساس
لم يمكنها فهمُ مثيلتها
عجزت حتى عن بعث الدفء لصاحبها
خبت من دون اشتعال
وأضناها الشوقُ للأشواق
والحنين للحب ونظرات العشاق
ضمرت كما يضمر الساعد متى أضحى لا يُساعد
والآن.. تصرخ من بين أعماق الصخور
وتحت ذرات التراب
ترجوا القاتل أن يرحمها
تُريدُ منه قُبلةَ الحياة
ولكن هل آن الآوان ؟

السبت، 1 ديسمبر 2007

عندما يكون الإنسان بلا قيمة

عندما يكون الإنسان بلا قيمة
عندها تنهار حصونه
و تموت جنوده
وينطفئ بريق الكبريـــــاء في عينيه
عندها يكون الزاد كالخناجر تقطع الأحشاء
عندها يكون الهواء ملوثا برائحة الندم
عندها يكون الماء مشبعا بطعم الألم
عندها تكون الحياة بلا معنى ولا هدف
عندها تبحر سفينة الخيال بلا مرسى
ويفر العقل بلا رجعة
و يشذ القلب بلا توبة
ويضيق الصدر بلا فرجة
و تموت المشاعر بلا بعثة
و يتوه الأمل بلا عودة
وساعتها يتمنى الموت ولو كان منه بعيد

الأحد، 25 نوفمبر 2007

رنين الهرمونات



حاولت أن تمزق الطوق:

طوقٌ يحيط بالرغبات

تَربتْ على أن تكبت كل المكنون

ولكن ما يلبث الماء أن يفور،

تفقد السيطرة

تُمسك بالهاتف

وتجري اتصال..

إنه اتصالُ بالحبيب

تسأله عن الحال

وفي داخلها تريد أن تسأله المحال

إنها حبيسة رغبات

تريد أن تخترق المألوف

أن تبوح

بما يراود أي إنسان

بحق طبيعي يراد له أن يكون في طي الكتمان

أو على الأقل أن يكون بنظام

ولكن النظام قيد

والقيد يضيق ولا أمل في انفراج

تمر السنين

والعمر يفوت

والأدوات كادت تصبح غير صالحة للاستخدام

ما العمل ؟ وليس هناك عريس منتظر ..

وليس في الأفق بادرة أمل

والكلُ غير مبال

وكأن العادي أن يبقى البحر بلا أمواج،

أن يبقى الحب حبيس الجدران.

ولكنها ليست بغي

إنها تريد أن تكون مرغوبة،

وبضاعتها مطلوبة.

تحت ستار من الإحترام،

وغلاف يجمل الأمر ويبيح في غفلة من الزمن ما هو عار

إنه الحب

إنه مفتاح اللغز

إنه مبرر لكل فعل مشين

مبرر مقبول ولا يشين

فلنحب

ولنفعل بكل براءة ما نريد باسم الحب

ولنا العذر فنحن نحب..

اي خبل هذا ؟!

أهذا هو الحب ؟

قد يكون بعض الحب..

ولكن إذا أصبح هذا كل الحب

فحيونات الغاب فاقت قيس وليلى عشق

وقطط الشارع تجسد كل يوم أجمل قصة حب

تباً للهرمونات لقد أفسدت علينا حتى الحب

راحت عليك أيها القلب

أنت الأن تدق تدق

و الهرمونات ترن ترن


الاثنين، 12 نوفمبر 2007

لا تتركيني






لا تتركيني ..



أقاسي مُرَ الحياةِ وتهجريني



لا تتركيني أشعر بالفراغ وبأنني في الكونِ بلا قلبٍ يحتويني



وأن أنفاسي تخرجُ ولا تعود فتحييني



اقتربت دموعي بعد أن كانت بعيدة من يوم عرفتيني



وأصبحت أخشى من الموت وأتشبثُ بالحياة لكي أناجيكِ



فأيام عمري تجمدت ومن غيرك يخلصها من الجليد



ودقات قلبي وقفت و أضحت تناديكِ



لا تتركيني وحدي لا أعرف وطناٌ يؤويني



لا تتركيني لنفسي أعاتبها و تشقيني



وللألم يعتصرني فلا أجد من يداويني



ولقلبي أحدثه فبالصمت يناجيني



هلا سألتك فتجيبيني أيكون للعمر معنى وأنتِ لستِ شريكاً فيه ؟



أيكون للحب عبير ولستِ أنتِ حبيبي ؟



فإن كنتِ تحبيني فلا تتركيني .